مجد الدين ابن الأثير
201
النهاية في غريب الحديث والأثر
( ه ) ومنه الحديث " إنما كان يعرب عما في قلبه لسانه " . ( ه ) ومنه حديث التميمي " كانوا يستحبون أن يلقنوا الصبى حين يعرب أن يقول : لا إله إلا الله ، سبع مرات " ، أي حين ينطق ويتكلم . ( ه ) ومنه حديث عمر " ما لكم إذا رأيتم الرجل يخرق أعراض الناس أن لا تعربوا عليه " فيل : معناه التبيين والايضاح : أي ما يمنعكم أن تصرحوا له بالإنكار ولا تساتروه . وقيل : التعريب : المنع والإنكار . وقيل : الفحش والتقبيح ( 1 ) ، من عرب الجرح إذا فسد . ( ه ) ومنه الحديث " أن رجلا أتاه فقال : إن ابن أخي عرب بطنه " أي فسد . فقال : اسقه عسلا " . * ومن الأول حديث " السقيفة أعربهم أحسابا " أي أبينهم وأوضحهم . ( ه ) ومنه الحديث " أن رجلا من المشركين كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له رجل من المسلمين : والله لتكفن عن شتمه أو لأرحلنك بسيفي هذا ، فلم يزدد إلا استعرابا ، فحمل عليه فضربه ، وتعاوى عليه المشركون فقتلوه " الاستعراب : الإفحاش في القول . ( س ) ومنه حديث عطاء " أنه كره الإعراب للمحرم " هو الإفحاش في القول والرفث ، كأنه اسم موضوع من التعريب والإعراب . يقال : عرب وأعرب إذا أفحش . وقيل : أراد به الإيضاح والتصريح بالهجر من الكلام . ويقال له أيضا : العرابة ، بفتح العين وكسرها . ( ه ) ومنه حديث ابن عباس " في قوله تعالى " فلا رفث ولا فسوق " هو العرابة في كلام العرب " . ( ه ) ومنه حديث ابن الزبير " لا تحل العرابة للمحرم " . ( ه ) ومنه حديث بعضهم " ما أوتى أحد من معربة النساء ما أوتيته أنا " كأنه أراد أسباب الجماع ومقدماته .
--> ( 1 ) بعد هذا في الهروي : " وإنما أراد : ما يمنعكم من أن تعربوا ، ولا : صلة ( زائدة ) ها هنا " .